العودة   منتديات ظبي مون > ●«-- الاقسام الأدبيه --»● > ● ظبي التعليم - Eduction > ● ظبي للتقارير المدرسيه - School reports

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /01-07-2012, 02:15 PM   #1

miom
مشرف
 
الصورة الرمزية miom

حآلتِـى : miom غير متواجد حالياً
ترتيبى : 63
بٌعثتَ هنآ فً : Jan 2012
تًجـِدنىً فً : ابوظبي
ڪلً مآ قدمتً : 379
عـدد نقآطىً : miom is on a distinguished road
مستـوآيـ : 2
توآصل معىُ / تجدنىً فىً :

افتراضي بحث تاريخ عن اتجاهات الشعر الاندلسي وأغراضة و أنعكاسه على الطبيعة




المقدمة

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين , أما بعد :



مما يلفت النظر شيوع الشعر في المجتمع الأندلسي، إذ لم يكن الشعر وقفًا على الشعراء المحترفين، وإنما شاركهم في ذلك الأمراء والوزراء والكتاب والفقهاء والفلاسفة والأطباء وأهل النحو واللغة وغيرهم، فالمجتمع الأندلسي بسبب تكوينه الثقافي القائم على علوم العربية وآدابها، ثم طبيعة الأندلس التي تستثير العواطف وتحرك الخيال، كل ذلك جعل المجتمع يتنفس الشعر طبعاً وكأنما تحول معظم أهله إلى شعراء , وفي بحثنا هذا سوف نتحدث عن اتجاهات الشعر الأدنلسي وأغراضه الشعرية .



















الفصل الأول

أولاً /اتجاهات الشعر الأندلسي :
اتجه الشعر في الأندلس إلى ثلاثة اتجاهات، الاتجاه المحافظ الذي يهتم بالموضوعات التقليدية ويتبع منهج القدماء في بناء القصيدة من حيث الأسلوب البدوي، حيث تحوي ألفاظه جزالة وعبارات لا تخلو من خشونة وحوشيّة، أما بحوره فطويلة وقوافيه غنائية، ويحتذي هذا الاتجاه نماذج المشرق.



أما الغزل فكان يعبر عن الحب الصادق، فلا مجال إلا لفارس عاشق أو عاشق فارس يُذكر بعنترة بن شداد، ولعل أهلالأندلس كانوا يتمثلون عالم الآباء والأجداد، حيث الصحراء والكثبان والواحات وهم في عالم يبعد عن ذلك العالم، وكأنهم يستلهمون العالم المثالي، وبالرغم من ذلك كان لهذا الاتجاه سماته الخاصة في الشعر الأندلسي، وقد جعلت تلك السمات لهذا الشعر ذاتية مستقلة وطبعت الملامح الأولى للشعر الأندلسي وميزته عن الشعر المشرقي، ومن أشهر شعراء هذا الاتجاه عبد الرحمن الداخل وأبو المخشي والحكم بن هشام وعباس بن ناصح وغيرهم من شعراء الفترة الباكرة.



أما الاتجاه الثاني فهو المحدث، وهو الاتجاه الذي حمل لواءه بالمشرق مسلم بن الوليد وأبو العتاهية وغيرهما, من دعاة التجديد، الذين ثاروا على الاتجاه المحافظ وطرقوا موضوعات جديدة بأسلوب متنوع، خالفوا فيه طريقة القدماء في بناء القصيدة، وعرفت الأندلس هذا الاتجاه على يد عباس بن ناصح، حيث نقله من المشرق، وتمثل الاتجاه المحدث في الأندلس باهتمامه بأغراض لم تكن قائمة بذاتها في القصيدة من قبل، فظهرت القصائد بأسلوب قصصي لا يخلو من روح الدعابة والسخرية، أما صوره فتتألّف من عناصر حضرية في لغة يسيرة الألفاظ وإيقاع يميل إلى البحور القصيرة والقوافي الرقيقة، ويعد الشاعر يحيى بن حكم الغزال من أشهر رواد هذا الاتجاه.






وآخر هذه الاتجاهات هو الاتجاه المحافظ الجديد الذي ظهر في المشرق بسبب تطرف الاتجاه المحدث ومن ثم هو محاولة لإعادة الشعرالعربي إلى طبيعته وموروثه دون جمود أو بداوة، وقد عمد هذا الاتجاه إلى الإفادة من رقي العقل العربي بما بَلَغَتْه الثقافة العربية الإسلامية من نهضة واسعة في مجتمع توفرت له أسباب الحضارة، وكان هذا الاتجاه محافظًا في منهج بناء القصيدة ولغتها وموسيقاها وقيمها وأخلاقها وروحها، ولكنه مجدد في المضمون وفي معاني الشعر وصوره وأسلوبه، ويمثل أبو تمام والبحتري والمتنبي دعائم هذا الاتجاه في المشرق، وقد عرفت الأندلس هذا الاتجاه على يد نفر من الأندلسيين رحلوا للمشرق وعادوا للأندلس بأشعار البحتري وأبي تمام، وكانت فترة الخلافة في ذروة نضجها، إذ كان المجتمع الأندلسي في هذه الفترة قد تجاوز الانبهار بالمستحدثات الحضارية التي بهرت شعراء القرن الثاني وأصبح أكثر استقراراً وتعقلاً، ومن أعلام هذا الاتجاه ابن عبد ربه وابن هانئ والرمادي وغيرهم.


ثانيا ً /أغراض الشعر الأندلسي
عالج شعراء الأندلس مختلف أغراض الشعر وإن تميزت بعض الأغراض باهتمام أكبر من غيرها، ويمثل الشعر أحد جوانب الحضارة العربية الأندلسية، فقد عبر عن قوالب تلك الحضارة وعن مضمونها وطبيعة الصراعات السياسية والتغيّرات الاجتماعية في الأندلس.





- النسيب (الغزل)

من أهم الأغراض التي عالجها الشعر الأندلسي، وأوضح سماته تلك الرقة في العواطف المعبّر عنها في رقة البيان، وكان للحياة الأندلسية دور إيجابي في طبيعة شعر الغزل، فهوغزل حسّي يقف عند حدود الوصف المادي مستعيراً أوصاف المحبوب من البيئة حوله، وبالرغم من ذلك فهناك من اتخذوا الغزل العفيف مذهباً لهم مثل ابن فرج الجياني الذي يقول:
وطائعــة الوصــال عففـت عنهـا=ومــا الشـيطان فيهـا بالمطـاع
بــدت فــي الليـل سـافرة فبـاتت=ديــاجي الليـل سـافرة القنـاع
ومـــا مــن لحظــة إلا وفيــه=إلــى فنــن القلـوب لهـا دواع
فملكــت النهــى جمحـات شـوقي=لأجـري فـي العفاف على طباعي
وبــت بهــا مبيـت السـقب يظـما=فيمنعــه الكعـام عـن الرضـاع
كــذاك الــروض مـا فيـه لمثـلي=ســوى نظــر وشــم مـن متـاع
ولست من السوائم مهملات=فأتحذ الرياض من المراعي
وأجمل ما في الغزل الأندلسي بجانب لطف التعبير، أن الصادق منه شديد التأثير، خاصة حين يبكي الشاعر ويحن في إيقاع غير متكلف، ويمثل ابن زيدون قمة هذا الاتجاه خاصة في قصائده إلى ولادة بنت المستكفي، ومن أجملها قوله:
يكاد حين تناجيكم ضمائرنا ...... يقضي علينا الأسى لولا تأسينا
حالت لفقدكم أيامنا فغدت ...... سوداً وكانت بكم بيضاً ليالينا
إن الزمان الذي ما زال يضحكنا ...... أنساً بقربكم قد عاد يبكينا
سران في خاطر الظلماء يكتمنا ...... حتى يكاد لسان الصبح يفشينا
ومن عيون شعره في الغزل تلك القصيدة الرائعة الخالدة التي كتبها بعد فراره من سجنه بقرطبة إلى"إشبيلية"، ولكن قلبه جذبه إلى محبوبته بقرطبة فأرسل إليها بتلك الدرة الفريدة (النونية) التي يقول فيها:
أضْحَى التّنائي بَديلاً مِنْ تَدانِينَا، وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا
ألاّ وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ، صَبّحَنا حَيْنٌ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِ نَاعيِــــنـَا
مَنْ مبلغُ الملبسِينا، بانتزاحِهمُ، حُزْناً، معَ الدهرِ لا يبلى ويُبْلينَا
غِيظَ العِدا مِنْ تَساقِينا الهوَى فدعَوْا يِأنْ نَغَصَّ، فَقالَ الدّهرًُ آميــنـــَا
فَانحَلّ ما كانَ مَعقُوداً بأَنْفُسـِنَا؛ وَانْبَتّ ما كانَ مَوْصُولاً بأيْدِيـــنــَا
2- المدح
أما شعر المدح فكان موجهاً إلى الأمراء والخلفاء والحكام، وكان يتناول جانبين من حياتهم، أولهما الصفات التي يخلعها الشاعر على ممدوحه من شجاعة ووفاء وكرم، وثانيهما انتصارات الممدوح التي هي نصر وعزٌ للإسلام والمسلمين ثم وصف لمعاركهم الحربية.
ويتراوح أسلوب المدح بين الجزالة والسهولة، والفخامة والرقة، وفقاً لطبيعة المعاني المعبّر عنها، ولكنه بوجه عام يميل إلى التأنق في العبارة والصياغة، وقد تختلف طريقة بناء قصائد المدح بين شاعر وآخر، فبعضها كان ينهج نهج الأقدمين، فيبدأ بمقدمة طللية ونسيب ووصف للرحلة ثم يتخلص إلى المدح، بينما نجد منهم من يعمد إلى موضوعه مباشرة دون مقدمات، ويقدم صنف ثالث بين يدي ممدوحه شيئاً من الغزل أو وصف الطبيعة أو الشكوى والعتاب، وعقب ذلك ينتقل إلى المدح، ومن أشهر شعراء الأندلس في هذا الغرض ابن حمديس وابن هانئ وابن زيدون وابن دراج القسطلي، ولا نجد من الشعراءالمحترفين شاعراً لم يعالج هذا الغرض.
يقول (ابن حمديس) مادحاً الأمير أبا الحسن علي بن يحيى:
تُفشي يداك سرائر الأغماد لقطاف هام واختلاء هوادي
إلاّ على غزوٍ يبيد به العِدى لله من غزو له وجهاد
ما صونُ دين محمد من ضَيْمِه إلاّ بسيفك يوم كلِّ جلاد
وطلوع راياتٍ وقود جحافل وقراع أبطال وكرِّ جياد



ويقول ابن هانئ مادحًا إبراهيم بن جعفر:
لا أرى كابن جعفر بن عليّ ملكًا لابسًا جلالة مُلْك
مثلُ ماء الغمام يندي شبابًا وهو في حُلّتي تَوَقٍّ ونُسك
يطأ الأرض فالثرى لؤلؤ رطـ ـب وماء الثرى مُجَاجة مسك



ويقول ابن زيدون للوليد بن جهور:
للجهوريِّ أبي الوليد خلائق كالروض أضحَكه الـغمام الباكي
مَلِكٌ يسوس الدهرَ منه مهذبٌ تدبيره للمُلك خيرُ مِلاك
جارى أباه بعد ما فات المدى فتلاه بين الفوت والإدراك
3- الرثاء
أما شعر الرثاء في الأندلس في معناه التقليدي فلم يكن من الأغراض الرائجة وظل يحذو حذو نماذج الشعر المشرقي حين يستهلّ برد الفواجع ووصف المصيبة التي حلت بموت الفقيد، وعادة تستهل القصيدة بالحِكَم وتختتم بالعظات والعبر. أما رثاء المدن والممالك، فهو الغرض الأندلسي الذي نبعت سماته وأفكاره من طبيعة الاضطراب السياسي في الأندلس،وكان مجال إبداعٍ في الشعر الأندلسي، وقد ظلت قصيدة أبي البقاء الرَّنْدِي التي مطلعها:
لكل شيء إذا ماتم نقصان فلا يغر بطيب العيش إنسان
ورائية ابن عبدون:
الدهر يفجع بعد العين بالأثر فما البكاء على الأشباح والصور
وسينية ابن الأبَّار:
أدرك بخيلك خيل الله أندلسا إن الطريق إلى منجاتها درسا
عدا ما قيل في مراثي بني عبّاد ووزيرهم المعتمد، ظل كل ذلك من عيون الشعر العربي عامة والأندلسي خاصة.
4- الفلسفة
كما طوع شعراء الأندلس الفلسفة للشعر والشعر للفلسفة، فصوروا الخواطر النفسية والتأملات الفكرية مما يُعد مجال إبداع في هذا اللون من الشعر، ونمثل لهذا الغرض بقول أمية بن عبد العزيز:
وما غربة الإنسان في غير داره ولكنها في قرب من لايشاكله
أو قول الآخر:
تفكر في نقصان مالك دائمًا وتغفل عن نقصان جسمك والعمر
ويقول الشاعر الغزال:
أرى أهل اليسار إذا تُوُفُّوا بَنوا تلك المقابر بالصخور
أبوْا إلاّ مُبَاهاة وفخرًا على الفقراء حتى في القبور
إذا أكل الثرى هذا وهذا فما فضل الغنيّ على الفقير
- الزهد والتقشف
أما شعر الزهد والتقشف والمدائح النبوية، فقد تفوقوا فيه على شعراء المشرق من حيث غزارة الإنتاج وتوليد المعاني ورسم الصور المؤثرة القوية،ويلفت النظر أن عدداً من شعراء الأندلس أدركتهم التوبة بعد طول حياة لاهية فوجهوا طاقتهم الشعرية في آخر أيامهم إلى طلب مغفرة الله ومرضاته وإلى ذم حياة اللهو والمجون والدعوة إلى الزهد والتقشف، ومن أشهرهم في هذا المقام ابن عبد ربه وابن حمديس والغزال.
إنّ الذين اشتروا دنيا بآخرة وشقوة بنعيم، ساءَ ما تجروا
يامن تلهىَّ وشيب الرأس يندبه ماذا الذي بعد وَخْطِ الشيب تنتظر
لو لم يكن لك غير الموت موعظة لكان فيه عن اللذات مزدجر
- الطبيعة
وكان لطبيعة الأندلس الأثر الحاسم في جعل شعر الطبيعة من أميز أغراض الشعر الأندلسي، وتمثل طبيعة الأندلس الرائعة الملهم الأول لشعرائها، وقد عبّر ابن خفاجة أشهر شعراء الطبيعة في الأندلس عن هذه الصلة فقال:
يا أهل أندلس لله درُّكمُ ماءٌ وظلٌ وأنهار وأشجار
ما جنة الخلد إلاّ في دياركمُ ولو تخيرت هذا كنت أختار
ويتَّسِم هذا اللون من الشعر بإغراقه في التشبيهات والاستعارات وتشخيص مظاهر الطبيعة وسمو الخيال، كما كان يعتبر غرضاً مستقلاً بذاته ولا يمتزج بأغراض أخرى، وإن امتزج بها لم يتجاوز الغزل أو مقدمات قصائد المدح.
ويعد معظم شعراء الأندلس من شعراء الطبيعة، فكل منهم أدلى بدلوه في هذا المجال إما متغنياً بجمال طبيعة الأندلس أو واصفاً لمجالس الأنس والطرب المنعقدة فيها، أو واصفاً القصور والحدائق التي شُيدت بين أحضان الطبيعة، ولذلك كان كل شعراء الأندلسممن وصفوا الطبيعة، ويُعدُّ الشاعر ابن خفاجة الأندلسي المقدَّم بين هؤلاء الشعراء إذ وقف نفسه وشعره على التغني بالطبيعة لا يتجاوزها وجعل أغراض شعره الأخرى تدور حولها.
- شعر التصوف :
وأما التصوف فقد اشتهر به من شعراء الأندلس أعلام على رأسهم شيخ المتصوفين ابن عربي وابن سبعين وابن العريف والشستري وغيرهم.
وقد وجه الشعر الأندلسي طاقة كبيرة للتغني بمدائح الرسول ³، وكان أهل الأندلس قاطبة يحنون إلى الحجاز وإلى مهبط الوحي وإلى المدينة المنورة. وقد اتسع المديح النبوي منذ القرن السادس الهجري وأصبح من أغراض الشعر الأندلسي المقدَّمة، وكان من أسباب ذلك إحساس أهل الأندلس بضيعة الإسلام، عندما تكاثرت عليهم جيوش النصارى، فاتخذوا من الشعر أداة للاستغاثة بالرسول الكريم وكانوا يرسلون القصائد إلى القبر النّبوي الطبيعة، ولذلك كان كل شعراء الأندلس الشريف واصفين محنهم وأذاهم.أشهر هؤلاء الشعراء أبو زيد الفازازي وابن جابر الأندلسي وأبو الحسن الرُّعَيْني وغيرهم من شعراء الأندلس.
7- رثاء الأندلس
ومن قصائد هذا الغرض قصيدة الشاعر/ أبي البقاء الرندي في رثائه للأندلس حيث يقول:
لكل شيءٍ إذا ما تم نقصانُ فلا يغر بطيب العيش إنسانُ



هي الأمورُ كما شاهدتها دولٌ من سره زمن ساءتهُ أزمانُ



وهذه الدار لا تُبقي على أحدٍ ولا يدومُ على حالٍ لها شانُ



أينَ الملوكُ ذووا التيجان من يَمَنٍ وأينَ منهم أكاليلٌ وتيجانُ؟



وأينَ ما شَادهُ شدادُ في إرمٍ ؟ وأينَ ماساسهُ في الفرسِ ساسسانُ



وأينَ ما حازهُ قارونُ من ذهبٍ وأينَ عادٌ وشدّاد وقحطان؟






تنعم البيئة الأندلسية بجمال ثر وروعة آسرة وتصطبغ بظلال وارفةوألوان



ساحرة, تتنفس بجو عبق عطر يضاعف من روعته وبهائه ما يتخلل جنباتهامن



مواطن السحر ومظاهر الفتنة التي تبعث الانبهار والدهشة فيالنفوس(1), وقد



انعكس ذلك في شعر الأندلسيين بشكل عام, حيث ازدحم بصور متنوعةملونة تمثل



البيئة الطبيعية في هذه الرقعة المسماة بالأندلس .



ومن هناتشكلت صورة الأندلس في الأذهان متقاربة في أوصافها وألوانها



وقسماتها... هذه الصورة على العموم تأخذ عطرها وعبقها وملامحهاوألوانها من



الطبيعة, فهي أقرب إلى لوحة فنية ناطقة, إنها بستان زاهٍ أو حديقة غناء أوواحة



خضراء.



وقد شاعهذا الفن لدى الأندلسيين وتوسعوا فيه فأصبح العامل الكيميائي المساعد



كما يقولد. إحسان عباس - يدخل في تركيب جميع فنونهم الشعرية الأخرى وفي



شتىالأغراض حتى تلك المجالات التي لا تسمح طبيعتها لمثل هذه الصور والألوان



الشعريةمثل الرثاء وغير ذلك.



وقد بلغولعهم بالطبيعة والاستعانة بها في



أغراضهمالشعرية حداً يصعب معه على القارئ أن يدري إذا كان الشعراء يتحدثون



عن الطبيعةأم كانت الطبيعة تتحدث عنهم لفرط ما تغلغلت في نفوسهم ولكثرة ما



وصفوا منمناظرها(3)".



ودفعهمولعهم هذا إلى تأليف كتب ورسائل خاصة في هذا الباب من ذلك مثلاً كتاب



"الحدائق" لابن فرج الجياني (ت366هـ) وكتاب "البديع في وصف الربيع" لأبي



الوليداسماعيل الحميري (ت440هـ) وحديقة الارتياح في صفة حقيقة الراح لأبي



عامر بنمسلمة وزمان الربيع لأبي بكر الخشني الجيانيوغيرها.



ولسنا نريدأن نتوسع في الحديث عن شعر الطبيعة... ولكن ينبغي أن نحدد مفهوم



شعرالطبيعة وحدّه وتعريفه, ثم بعد ذلك نقف عند شعر ابن زيدون لمعرفة مدى



تحقق ذلكالمفهوم في شعره وبخاصة قصيدته القافية التي نعدها من أبرز نتاجه



المتمثلةفيه بواكير الرومانسية بمفهومها الحديث.



يقولالدكتور جودت الركابي إن شعر الطبيعة هو الشعر الذي يمثل الطبيعة وبعض



ما اشتملتعليه في جو طبيعي يزيده جمالاً خيال الشاعر, وتتمثل فيه نفسه



المرهفةوحبه لها واستغراقه بمفاتنها(3).



ويقررالركابي أن (شعر الطبيعة) تعبير جديد في أدبنا جاءنا من الآداب الغربية...



وكان منأهم مظاهر الحركة الإبداعية الرومانسية في أواخر القرن الثامن عشر..



والطبيعةكما يفهمها الرومانسيون صديقة وفيّة يحبونها لما تمنحه من جمال



لحسّهموهدوء لنفوسهم, فيستسلمون اليها ويشاطرونها المناجاة ويبوحون إليها



بعواطفهموآلامهم(4).



وفي العودةإلى شعر ابن زيدون لمعرفة مدى انطباق التعريف السابق على شعره,



ولنعرف إنكان حقاً شاعر طبيعة أم أنه يستعين بالطبيعة في زيادة الزهو والجمالية



في نتاجه? إن ابن زيدون بحكم النقاد ومؤرخي الأدب العربي لا يعتبر من شعراء



الطبيعةمثلما كان ابن خفاجة, وكانت تغلب عليه صفة شاعر الغزل الذي سجل قصة



حب عنيفةمع ولادة بنت المستكفي.



ولكن ابنزيدون, مع كل ذلك كان يتفاعل مع الطبيعة الأندلسية ويتأثر بها



فيشاطرهاهمومه وأشجانه ويقاسمها مشاعره التي تفيض حباً وحناناً تجاه ولاّدة,



فاستعانبصورها وقاموسها وألفاظها في شتئ أغراضه الشعرية وبخاصة الغزل



ومجالساللهو والمرح.



تلكالقصائد التي بوأته مكانةً عالية بين شعراء الأندلس فأطلق عليه لقب "بحتري



الأندلس". فبأي شيء اتفق هذان الشاعران سوى أن يكون القاسم المشترك بينهما



متمثلاً فيهذه الرقة والعذوبة التي تصطبغ بهما مفردات قصائدهما وما تشيعه من



جو ساحرخلاّب, تتوثّق فيه الأصوال وتلين فيه العبارات بوحدة وتلاحم وتعاشق,



فكأنهاشلاّل ينساب متدفقاً عبر طبيعة زاهية بجمالها ورونقها وعبقها, فيغدو جزءاً



مكملاًلها, وتغدو هي إطاراً له يضفي عليه بهاء وروعة, وهكذا فعل الشاعران مع



الطبيعة... استعانا بها في بناء القصيدة وتشكيل صور وجزيئات عديدة أضفت على



نتاجهماكثيراً من الجدة والجمالية والحيوية. فابن زيدون لم يقل قصائد خالصة في



وصفالطبيعة مثلما كان ولع الآخرين من شعراء عصره... ولكننا نشم رائحة



الطبيعةالأندلسية الغنّاء ونحس بمعالمها وجمالها في جل نتاجاته الشعرية. فمن



الحق القولان شعر ابن زيدون كله يكاد يكون ألواناً من الطبيعة موشاة, نسجتها يد



صانع أبدعتتصوير حواشيها وإبراز نقوشها وخاصة غزله الذي امتزج فيه



إحساسهبالطبيعة وإحساسه بالمرأة وجمالها امتزاجاً جعل كلاً من الإحساسين جزءاً



من الآخروامتداداً له في وحدة فنية(5).



ولكن ذلكلا يدفعنا إلى اتهام الشاعر بعدم الإحساس بالطبيعة وظواهرها إحساساً



مستقلاًقائماً بذاته, فيفرد لها القصائد والمقطوعات; وقد علل ذلك الدكتور ناصر



الدينالأسد بقوله “إنّ احساس ابن زيدون بالطبيعة كان جزءاً من إحساسه العام



بالجمالممزوجاً بإحساسه بالمرأة وشعوره بها, ومن ذوب هذه الأحاسيس صاغ



شعره فيالغزل والتشوّق والتذكر... فهو لا ينظر إلى الطبيعة بعين عقله ولا بعين



خيالهليتصيد الأوصاف والتشبيهات... وإنما هو شاعر فنان يستجيب لدواعي



نفسهولأحساسيسه الداخلية ومشاعره الخاصة الذاتية... ومن هنا جاء شعوره



بالطبيعةمبثوثاً في ثنايا شعره الذي يعبر فيه عن ذوب عاطفته (6).



إنّ ذلكالتفاعل الحاصل بين الشاعر وبين المشهد الطبيعي يزيد من حيوية الفن



وقدرته علىالتأثير لأنه يكون أكثر صدقاً في الإثارة وفي البناء والصياغة, فلم



يتخذ ابنزيدون الطبيعة لذاتها مكتفياً بوصفها ونقل محسوساتها الخارجية, وليس



ذلك بمعجزله أو صعب عليه, وهو الشاعر القدير على النظم والصياغة, ولكنه



اتخذ منالطبيعة بجزيئاتها ومظاهرها ومفاتنها عنصراً مكملاً ومتداخلاً مع أشياء



أخرى... فلم يتخذها مسرحاً أو مكاناً للحدث وإنما جعلها جزءاً منه... فأنطقها



وطبع عليهاصفات إنسانية ومنحها حواساً بشرية فهي ترى وتسمع وتشم.! وهي



تضحك وتبكيوتفرح وتتألم .



إنّ اسقاطالحواس على الطبيعة وبالصيغة التي عرفتها بعض قصائد ابن زيدون



وبالطريقةالتي تعامل معها شاعرنا لم تكن معروفة لدى شعراء أندلسيين آخرين...



كانوايتباهون ويتبارون بمقدار نجاحهم في ايجاد صورة جميلة لزهرة أو بستان أو



نهر أوتشبيه أو استعارة أو غير ذلك لمظهر من مظاهر الطبيعة التي تحيط بهم



وتضم لياليأنسهم أو مجالس سمرهم ولكن ابن زيدون كان يشترك مع شعراء



عصره فيالاستعانة بألفاظ الطبيعة وديباجتها وجمالها في أغراضهم الشعرية



المختلفة... تتسلل إلى قصائدهم لغة أو صورة أو تشبيها أو كناية أواستعارة, فكان



معجمالطبيعة طاغياً على الشعر الأندلسي عموماً بعيد القرن الرابع الهجري, فكان



الإغراق فياستخدام عناصر الطبيعة ومفرداتها سبباً في اتصاف الشعر الأندلسي



وأهلالأندلس بعشق الطبيعة والهيام بمفاتنها والتعلق بها... ولا نريد أن نسترسل



في هذاالموضوع فنتحدث عن ولع الأندلسيين بالبيئة وألوانها ومناظرها وصورها



ولكننانريد أن نقف عند حالة فريدة وجديدة كان لها أثر كبير في الدراسات



اللاحقة, لأنها تشكل تحولاً كبيراً في الشعر العربي... تلك هي القصيدة القافية لابن



زيدون التيمزجت بعمق وحيوية وتفاعل يندر وجوده في قصائد أخرى مماثلة في



موضوعهابين مشاعر المنتج العاشق وعواطفه وأحاسيسه وبين الطبيعة امتزاجاً



تلفّهغلالةٌ من نسيج إنساني تتعاطف فيه كل العناصر المكونة للمشهد... تتبادل



الأحاسيسوالمشاعر وكأنها عائلة واحدة متماسكة متكافئة متحابة فالنسيم يرق



ويعتلوالروض على الرغم من كونه مبتسماً, حزين باك وهذا ما توحي به لفظة



(شققت فشقالجيوب والكشف عن الصدور تفعله النساء في العادة في المراثي



والمآتم, والزهر يبكي وتترقوق الدموع في عيونه... فجميع مظاهر الطبيعة تتفاعل



مع الشاعرالذي خفق قلبه بالشوق والحنين والتذكر إلى حبيبته.. فالمكان والمنظر



الطبيعيوهذه الأجزاء المتناثرة هنا وهناك في حديقة الزهراء تذكره أحبابه وتُهيّج



شوقهفيتداخل لديه الشعور وترتبط الذكرى في وجدانه فتغدو الزهراء هي ولاّدة...



وتصبحولاّدة هي الزهراء... وهذا الموقف هو الذي دفع بعض النقاد الى توجيه



هذهالقصيدة وجهة أخرى وجعلها تعبيراً عن مرحلة التشبث بالأمومة في صورها



المختلفة: "الأم, الحبيبة, الطبيعة, الوطن, الماضي, الصداقة, معاهد الطفولة...



وقد فجرذلك حادث السجن وزادته قوةُ الانفصال الاضطراري عن الأم الكبرى



"قرطبة" وفيه تحضر ولاّدة حضوراً عن غير طريق الغزل المباشر لأنها ليست



حبيبةوحسب, بل تمثل جانباً من الأمومة ومن الطبيعة ومن الوطن ومن الماضي,



فالحديث عنقرطبة يومئ اليها, والطبيعة الجميلة في الزهراء اطار لها... والفرع



الأكبر أنتصبح ولاّدة مثل قرطبة جزءاً من الماضي لا تتاح لهعودة(7).



فليستولاّدة وحدها مجال تنافس وتصارع مع الآخرين من أجل الاستحواذ عليها



والفوزبحبها, بل قرطبة أيضاً كانت أيام الفتنة المثيرة وما بعدها تعيش حالة تمزق



وتشتتوتصارع وأطماع من أجل التغلب عليها والسيطرة على مقاليدها من قبل



المتنافسينالسياسيين... فالصورتان متقاربتان في ذهن الشاعر وهما قد تعززان



- بماتتضمنانه من ايماء إلى قرطبة مدينته التي كان يعشقها - توجيه هذه القصيدة



وقصائدأخرى في الديوان (8) تلك الوجهة التي أشرنا إليهاآنفاً.



وقد وردتقافية ابن زيدون في كتاب القلائد ممهداً لها بعبارات مشجعة تصف لنا



ما كانيكابده الشاعر آنذاك ويعانيه من شوق ولهفة ومن خوفووجل,



موزعالقلب والمشاعر



"فلما حلّبذلك القرب, وانحل عقدُ صبره بعد الكرب.. كرّ إلى الزهراء ليتوارى في



نواحيهاويتسلى برؤية ما فيها, فوافاها والربيعُ قد خلع عليها برده, ونثر سوسنة



وورده. وأترع جداولها, وأنطق بلابلها... فتشوق إلى لقاء ولادة وحنّ, وخاف



تلكالنوائب والمحن, فكتب اليها يصف فرط قلقه, وضيق أمده وطلقه, ويعاتبها



على اغفالتعهده, ويصف محضرها معه ومشهده"(9).



يقول 10)



اني ذكرتكبالزهراء(11) مشتاقا والأفق طلق ووجه الأرض قدراقا



وللنسيماعتلال في أصائله كأنما رقّ لي فاعل إشفاقا



والروض- عنمائه الفضي- مبتسم كما شققت - عن اللبات - أطواقا





يوم كأيام لذات لنا انصرمت ... بتنا له حين نام الدهر سراقا



نلهوبما يستميل العين من زَهَر... جال الندى فيه حتى مالأعناقا



كأنأعينه اذ عاينتْ أرقي ... بكت لما بي, فجال الدمعُرقراقا



وَرْدٌ تألق في ضاحي منابته ... فازداد منه الضحى في العيناشراقا



كلٌّيهيج لنا ذكرى تُشوقُنا ... إليك لم يعد عنها الصدرُأن ضاقا



لوكان وفّى المنى في جمعنا بكمُ ... لكان من أكرمالأيام اخلاقا



يرىينافحه نيلوفر عبق ... وسنان نبّه منه الصبحُأحداقا



لوشاء حملي نسيم الريح حين هفا ... وافاكمُ بفتىًأضناه ما لاقا





إنّ الجوالنفسي الذي عاشه ابن زيدون في أثناء قرضه هذه القصيدة والقلق الذي



يحاصرهومقدار الهموم التي تعتصرفؤاده هي التي فجرت هذه اللوحة الفنية الرائعة



وأبدعت تلكالصور الجمالية الخالدة, وقد قال الشاعر "ألفريد دو موسيه" بأنه ما



من شيءيجعلنا عظماء مثل ألم عظيم"(12).



فالكآبةوالحزن وقلق التخفي انتقلت إلى الطبيعة فصبغتها بلون أسود قاتم انعكست



ملامحهاعلى قصيدته القافية. والقصيدة تمثل حالتين متناقضتين متقابلتين الماضي



البهيجالذي تجلى في طلاقة الأفق وصفاء وجه الأرض وابتسام الروض وطرب



الزهروتألق الورد وإشراق الضحى, وفي مقابله تجهم الحاضر وفي اعتلال النسيم



واشفاقه, ونعاس النيلوفر واغفائه, وبكاء الزهر وترقرقدمعه(13).



في حين رأىالدكتور احسان عباس في القصيدة حالة من التوازي بين منظر



الطبيعةالضاحك وحال الشاعر الحزين, وأن هذا التوازي حقق عمقاً في



المفارقة... أما المنظر نفسه فانه كفل تحقيق مقارنة في نفس الشاعربين الماضي



الجميلوالحاضر الذي جاء بكل شيء جميل لولا غيابها:



لو كانوفّى المنى في جمعنا بكم لكان من أطيب الأيامأخلاقاً(14)



إنّ ابنزيدون في قافيته يُنطقُ الجماد ويخلق من الطبيعة الصامتة إنساناً يحاكيه



ويبثة شجوهوأنينه, فيتفاعلان ويتجاوبان بتعبيرات إنسانية مملوءة بالحركة



والنشاط. وبذلك تكون القصيدة القافية لوحة فنية تنم عن امتزاج الشاعر بالطبيعة



وصدقعاطفته نحوها وتشجيعه لها حتى أصبحت لسان نجواه وخفقةقلبه"(15).



ولم يكتفِابن زيدون في قافيته بالحديث عن حبيبته ولا عن جمالها ومفاتنها وإنما



توقف عندعواطفه ومشاعره مسقطاً تلك الانفعالات والمشاعر على الموجودات



حوله, وبذلك يخرج ابن زيدون عن تقاليد شعراء الأندلس الآخرين وعن طريقتهم



التي يصفهاالمقري بقوله "إن شعراء الأندلس إذا تغزلوا صاغوا من الورد خدوداً



ومن النرجسعيوناً ومن الآس اصداغاً ومن السفرجل نهوداً ومن قصب السكر



قدوداً ومنقلوب اللوز وسرر التفاح مباسم ومن ابنة العنبرضاباً"(16).



إنّ منيتأمل قصيدة ابن زيدون المذكورة يشعر بمقدار الاتحاد القائم بينه وبين



الطبيعةوعمق التلاحم والتمازج بينهما, وهو ما يصعب تلمسه في قصائده الأخرى



كما يصعبالعثور على أمثاله في شعر غيره من الأندلسيين, ومن هنا تأخذ هذه



القصيدةأهميتها في تاريخ الأدب الأندلسي لأنها تعد بادرة نادرة ومحاولة جديدة



تقترب منالمفهوم الرومانتيكي الذي يرى في الطبيعة صديقاً يقاسمه الهموم



والأحزانوالمشاعر.



وقد أعجبنيكلسون بهذه القصيدة الرائعة وضربها مثلاً لتوضيح الشعور العميق



بالطبيعةالتي يتميز بها الشعر الأندلسي(17).



قافية ابنزيدون أثارت اهتماماً, وذهب بعض النقاد إلى اعتبارها ذات تأثير قوي



في شعرالطبيعة الأوروبي وفي الشعراء الرومانسيين الذين ظهروا في القرن



التاسع عشرفي أوروبا(18).



ويرىالدكتور إبراهيم سلامة في القافية أنها تمتلك شيئاً من الرمزية الرومانسية



وأنّ هذهالرمزية أو هذا التمثل في الطبيعة هو ما يريده النقد الأوروبي, وهو ما



فهمه العربمن زمن بعيد وهو ما كان واضح الأثر جلياً في طبيعة الأندلس



الواضحة (19) .



وهو عندابن زيدون في قافيته أكثر وضوحاً وتجسيماً وتعبيراً, حتى يكاد ينفرد هذا



الشاعربقدرته على الالتحام والاتحاد مع الطبيعة مازجاً حبه لها بحبه للمرأة, فكان



بذلك يجمعبين ذاته الشاعرة وبين الطبيعة والمرأة في توحد صوفي وذوبان لا



حدودله.

























الخاتمة


لقد تناولنا في حديثنا السابق عن اتجاهات الشعر الأندلسي وأغراضه , ويبدو فيما سبق أن تعدد الأغراض الشعرية والتجديد في الاتجاهات الشعرية نتيجة الثقافة التي يمتلكها الشاعر الأندلسي والبيئة الساحرة في الأندلس.والله أعلم



وصلى الله وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين




































مصادر والمراجع أتجهات الشعر الأندلسي :



- مجلة أفق الثقافية


- مجلة الجامعة الأردنية



- موقع الشيخ تقي الدين الهلالي



- الموسوعة الإسلامية





مصادر و مراجع أنعكاس الشعر الأندلسي على الطبيعة :



(1) د. السعيد: محمد مجيد : "الشعر في عهد المرابطين والموحدين", ط2، بيروت الدار العربيةللموسوعات, 1985 ص 116.

(2) د. شلبي : سعد إسماعيل: "البيئة الأندلسية وأثرهافي الشعر", عصر ملوك الطوائف, دار نهضة مصر, القاهرة, 1978ص100.
(3) د. الركابي : جودت : "في الأدب الأندلسي", ط2 دار المعارف بمصر 1960، ص126.
(4) نفسه: ص124.
(5) انظر: مجلة "الكتاب" عدد خاصبالذكرى الألفية لميلاد ابن زيدون - الرباط 1975، بحث للدكتور ناصر الدين الأسدبعنوان: ليس في شعر ابن زيدون, ص 59.
(6) نفسه, ص60.
(7) انظر: د.عباس: إحسان وآخرون: دراسات في الأدب الأندلسي, الدارالعربية للكتاب, ليبيا 1978، ص 213.
(8) نفسه, ص213 ومابعدها.
(9) ابن خاقان – "قلائد العقيان", تحقيق د. حسين يوسف خربوش, مكتبةالمنار الأردن, 1989، ص225.
(10) ابن زيدون: ديوانه : تحقيق علي عبدالعظيم, مكتبةنهضة مصر 1957، ص 139.
(11) الزهراء ضاحية من ضواحي قرطبة أنشأها الخليفةالناصر تخليداً لذكرى خطيبة له وسماها باسمها.
(12) د. الدقاق: عمر: "ملامح الشعرالأندلسي": ط3، منشورات جامعة حلب ,1978 ص 162.
(13) نفسه, ص157.
(14) انظر: د. عباس: إحسان: دراسات : مصدر سابق, ص202،203.
(15) د. الركابي : مصدر سابق, ص133.
(16) المقري: أحمد بن محمد التلمساني (ت1041هـ). "نفح الطيب": تحقيقد. إحسان عباس, بيروت, دار صادر 1968م ص1.
(17) ابن زيدون: مقدمة الديوانص82.
(18) انظر في ذلك المصدر السابق, ص82، د.الدقاق : ملامح ص 157،الوصف: سلسلة فنون الأدب العربي دار المعارف بمصرص99.
(19) د. سلامة: إبراهيم: تيارات أدبية : مطبعة مخيمر - القاهرة 1951،ص252، د. شلبي : البيئة الأندلسية : ص108.
رد مع اقتباس
قديم منذ /01-07-2012, 02:19 PM   #2

رؤآضي
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية رؤآضي

حآلتِـى : رؤآضي غير متواجد حالياً
ترتيبى : 29
بٌعثتَ هنآ فً : Sep 2011
تًجـِدنىً فً : آڅړ ڵفـۂ عۧ إڵيۧميۧڼ ..♥
ڪلً مآ قدمتً : 2,000
عـدد نقآطىً : رؤآضي is on a distinguished road
مستـوآيـ : 10
توآصل معىُ / تجدنىً فىً :

افتراضي




تسسلمين ع البحث .~

وربي يعطيج العآفيه .~
رد مع اقتباس
قديم منذ /01-07-2012, 02:56 PM   #3

86ąώЧ
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية 86ąώЧ

حآلتِـى : 86ąώЧ غير متواجد حالياً
ترتيبى : 15
بٌعثتَ هنآ فً : Aug 2011
تًجـِدنىً فً : فـــ وسط ــ قلبي ــي
ڪلً مآ قدمتً : 1,876
عـدد نقآطىً : 86ąώЧ is on a distinguished road
مستـوآيـ : 10
توآصل معىُ / تجدنىً فىً :

افتراضي




يسسسلموووو ع البحث

تقبلي مروري
__________________
  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-07-2012, 07:52 PM   #4

miom
مشرف
 
الصورة الرمزية miom

حآلتِـى : miom غير متواجد حالياً
ترتيبى : 63
بٌعثتَ هنآ فً : Jan 2012
تًجـِدنىً فً : ابوظبي
ڪلً مآ قدمتً : 379
عـدد نقآطىً : miom is on a distinguished road
مستـوآيـ : 2
توآصل معىُ / تجدنىً فىً :

افتراضي




الله يعطيج العافية والله يسلمج
مشكورات على الرد
رد مع اقتباس
قديم منذ /02-18-2012, 05:47 PM   #5

^^"
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية ^^"

حآلتِـى : ^^" غير متواجد حالياً
ترتيبى : 82
بٌعثتَ هنآ فً : Feb 2012
تًجـِدنىً فً : لأني بقد الهواى ولا عدت اقوى مزوح
ڪلً مآ قدمتً : 65
عـدد نقآطىً : ^^" is on a distinguished road
مستـوآيـ : 2
توآصل معىُ / تجدنىً فىً :

افتراضي




ثانكس على البحث تسلم ايدج
تقبلي مروري
رد مع اقتباس
قديم منذ /02-18-2012, 06:47 PM   #6

شوقان
عضو مميز
 
الصورة الرمزية شوقان

حآلتِـى : شوقان غير متواجد حالياً
ترتيبى : 42
بٌعثتَ هنآ فً : Oct 2011
تًجـِدنىً فً : ŋ ₴ħĵ
ڪلً مآ قدمتً : 604
عـدد نقآطىً : شوقان is on a distinguished road
مستـوآيـ : 2
توآصل معىُ / تجدنىً فىً :

إرسال رسالة عبر Skype إلى شوقان
افتراضي




مشكورهـ ع البحث وتقبلي خطفتي ..~
__________________
• جَيْتـﮗ ﯚ ڤڸپْے ڍڨٺۿـہ ٺڛبِڨ څطـٱآۑ » ₳ « ●
  رد مع اقتباس
قديم منذ /02-20-2012, 05:47 PM   #7

miom
مشرف
 
الصورة الرمزية miom

حآلتِـى : miom غير متواجد حالياً
ترتيبى : 63
بٌعثتَ هنآ فً : Jan 2012
تًجـِدنىً فً : ابوظبي
ڪلً مآ قدمتً : 379
عـدد نقآطىً : miom is on a distinguished road
مستـوآيـ : 2
توآصل معىُ / تجدنىً فىً :

افتراضي




العفوا و الله يسلمج
مشكورين على الخطفة حبايبي
__________________
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
اتجاهات الشعر الاندلسي


 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 09:30 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2013 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
التعليقات والمواضيع المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات ظبي مون ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر )
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009